) الفكر ال يواجَ ه إال بالفكر28( يطلق كثير من الناس هذه المقولة وهم يقصدون بها معنى صحيحاً، هو ضرورة ،مناقشة األفكار ونقدها، وبيان ما فيها من ضعفٍ وقوة، والرد عليها بفكرة أقوى منها فهو يقول: ال بد من أن تُقدَّم الرؤية الصحيحة، وتُعرض الحجج والبراهين المؤيدة لها، حتى تُنقض األفكار المنحرفة، وبهذه الطريقة يقع التأثير اإليجابي على تصورات .الناس، وتصحح كثير من المفاهيم المغلوطة فهذا المعنى صحيح، وهو يكشف عن أهمية مواجهة األفكار الباطلة باألفكار الصحيحة، وضرورة تقديم خطاب مقنع ومؤثر، يقوم على الحجج والبراهين، ألن كثيراً من المفاهيم الباطلة قد تستهوي بعض الشباب والفتيات بسبب القوالب التي تقدم من خاللها، فكم من فكرة باطلة راجت بين الناس لحالوة عبارتها، وحسن رصفها، وجمال بيانها، دون أن تكون معضدة بما يكفي من الحجج واألدلة لتصويبها وتصحيحها، فتأتي الفكرة النقدية لتكشف زيف هذه الفكرة، وتزيل عنها المساحيق .لتنكشف حقيقتها لكن الذي يجب أن يُتَفطن إليه هنا: أن هذه العبارة تتداول أحياناً لتمرير معنى آخر، يكون الحصر المضمن في العبارة مقصوداً، فقائلها يدعو إلى مجرد المعالجة المعرفية للفكر مع رفض أي إلزام أو منع يمارس حياله، فهو حين يقول: إن الفكر ال يواجه إال بالفكر، يبعث برسالة مضمونها: ال فائدة في عالم األفكار من أي إلزام .أو منع ألنها غير مؤثرة، فالطريق الوحيد هو النقاش والحوار، وليس المنع واإللزام
الفكر ال يواجه إال بالفكر تأتي هذه المقولة عند المطالبة مثالً بمنع المجاهرة بما فيه طعن في الشريعة اإلسالمية، أو في منع الردة عن اإلسالم، أو منع التحريض على الفواحش والمنكرات، أو نشر المذاهب الباطلة المصادمة ألصول اإلسالم، أو ترويج الكتب المنحرفة، فتأتيك هذه العبارة لتقول لك: الفكر يواجه بالفكر فقط، والعملة الجيدة هي وحدها القادرة على طرد العملة الرديئة، فدع األفكار تتالقح، والفكرة األجود هي من ستنتصر، دون أن نقحم فكرة قيود الفرض واإللزام أو المنع والمصادرة، إذ ال فائدة بتاتاً منها، بل قد يترتب عليها نقيض المقصود. وقد جرّت هذه القناعة بعض من تبناها لتبني قناعة أخرى هي منع فرض أي قوانين ملزمة على الناس استناداً إلى .مسوغ ديني ،هذه المقولة انطلقت من جانب صحيح لكنها وقعت في حالة تطرف مذموم فأصل القول بأن األفكار تواجه باألفكار هو معنى صحيح كما سبق، لكن إلغاء أي تأثير للمنع واإللزام، وجعل الطريقة الوحيدة لعالج األفكار الباطلة هو الحوار والجدال ،فقط، هو تطرف في التفكير؛ فالحوار والنقاش مع بعض األفكار مهم وضروري ،ومنعها وتحجيم حضورها حتى ال تؤثر في بعض الناس هو أيضاً عالج مهم ومفيد .وال تضاد بينهما، فهذا ينفع وله أثر في بعض الناس، وهذا نافع وله أثر في آخرين وهذه القضية في الحقيقة من البدهيات في الوعي اإلنساني، فالناس يدركون أن تحجيم بعض األفكار الضارة مفيد جداً، فحين تنظر مثالً إلى الفكر الذي يدعو ًإلى االعتداء على الناس، أو تعطيل مصالحهم أو إفساد أمنهم، تجد أن الناس جميعا يدركون أهمية مناقشة مثل هذه األفكار الفاسدة وتصحيح تصورات أصحابها، لكنهم في الوقت نفسه يرون أيضاً ضرورة التضييق عليها ومنع تمددها وانتشارها لئال تتوسع دائرة المتأثرين بها فيزيد الضرر والفساد، ولن تجد أحداً في مثالنا هذا يقول: إن الفكر
الفكر ال يواجه إال بالفكر ،ال يعالج إال بالفكر، ألن الجميع يدرك أن مثل هذه الطريقة هي جزء أساسي من الحل .يتكامل مع الحوار والنقاش وبيان األدلة والبراهين، وال يجدون أي تعارض بينهما المشكلة أن هذا االعتراض ال يتم استعماله وطرحه على طاولة النقاش إال مع لونٍ معينٍ من التصورات واألفكار، وهي التصورات واألفكار المتماسة مع ،التصورات الشرعية، فهنا يكثر دوران هذه المقولة، وتأخذ نصيبها من ألسنة الناس والسبب المضمر والفاعل المؤثر هو التأثر بقيم الحرية الليبرالية التي ال تجعل للدين أي حضور في الجانب القانوني والسياسي، وبناءً عليه فال معنى للتضييق على أي رأي .مهما كان بسبب معتقد ديني ًفالسبب الحقيقي الذي يقف خلف الستار هنا: هل يستحق الدين أن يكون سببا لمنعٍ أو إلزام؟ وليس السبب الحقيقي هو في القناعة الذاتية بأن الفكر ال يواجه إال بالفكر، ولو كان األمر كذلك الطرد في تفعيلها مع عالم األفكار جميعاً، لكن حصرها في مجال معين من األفكار يكشف أن هناك اعتباراً آخر يشكل ضغطاً حقيقياً على صاحبها يحمله على تبني مثل هذا التصور، ثم قد يتوهم أن بواعثه في تبنّيها أمر معين كهذه المقولة، لكن حقيقة األمر أن المحرك الفاعل في تبني هذا التصور أمر أجنبي ال صلة له بهذه المقولة أصالً.. وعليه؛ ينبغي على من يتبنى مثل هذا التصور أن يأتي البحث من بابه الحقيقي ويناقش أصل اإلشكال، والمحرك الحقيقي، وال يستند إلى .مقوالت غير موضوعية .يقولون: كل ممنوع مرغوب، فإذا منعتَ من أي شيء فقد قويت الرغبة فيه وهذه في الحقيقة عبارة قد تكون صحيحة في كثير من األحوال كحال المنع الخاطئ، أو العتبارات سياقية معينة، لكنها ال يمكن أن تكون صحيحة في كل منع وفي كل حال، فمع اإلقرار بأن من المنع ما يفضي إلى هذه النتيجة، وهو أمر يحتاج
الفكر ال يواجه إال بالفكر إلى معالجة، من الخطأ تصور أن األمر مطرد ضرورة في كل منع، وأن األصل في المنع أنه يزيد من رغبة الناس في الشيء، وهذه قضية بدهية يدركها الناس، فكل نظام في عصرنا عنده قائمة طويلة من الممنوعات في الجانب االقتصادي واالجتماعي والسياسي واألمني، وفي كل مجتمع جملة من العادات والتقاليد التي يمتنع كل ،فردٍ عن تجاوزها، وكل هذا له أثر في تضييق هذه الممنوعات، وتحجيم حضورها ًوالتنفير منها، ولم يفكر أحد بتاتاً في أن المنع سيزيد الرغبة، أو أن يجعل ذلك ذريعة .إلى منع هذا المنع فال يوجد عاقل يقول: إن وضع إشارة المرور يقوي الرغبة في قطعها، أو أن وضع العقوبات على الجرائم يقوي الرغبة في ارتكابها، أو أن منع المسكرات والسموم والمطعومات الفاسدة يقوي إقبال الناس عليها، فهذه من البدهيات التي ليست خافية .على أحد فهذه العبارة شعبية دارجة تتلقفها األلسن بال تمييز، وهي وإن صحت في بعض الجوانب، كتعلقها ببعض الممنوعات التي يكون المنع فيها بال سبب حقيقي أو بطريقة غير صحيحة، مع وجود الرغبة فيها؛ فهذا المنع قد يؤثر فعالً في زيادة الرغبة عند الكثيرين، وأما تعميمها على كل ممنوع، أو الحكم على أن األصل في المنع هو .هذا، فهو مكابرة في المحسوسات ال ينبغي أن تصدر من عاقل وبناءً عليه؛ فحين نقوم بحفظ أصول ديننا اإلسالمي فنمنع من حرية المجاهرة بالطعن فيه، أو الردة عنه، أو نمنع من شيوع الفواحش في المجتمع المسلم؛ فإن هذا مما يضيق من حضور هذه الموبقات، ويحد من مجالها، ويبشع أمرها عند جمهور المسلمين، وال يمكن أن يكون هذا سبباً لزيادة الرغبة فيها، بل ال يدور مثل هذا في خلد عاقل، فمن يأتي بمثل هذه العبارة للتهوين من منع ما يوجب المنع شرعاً فقد :أساء من جهتين
الفكر ال يواجه إال بالفكر الجهة األولى: أنه استعمل قاعدة خاطئة ظاهرة البطالن عقالً وواقعاً من دون .وعي .الجهة الثانية: أنه تسبب في التزهيد ببعض األحكام الشرعية ولهذا، فال يمكن أن يؤتى بمثل هذه القاعدة مع بقية الممنوعات التي تستند إلى حفظ األمن، أو حفظ األموال، أو حفظ االقتصاد، أو حفظ الدراسة، أو حفظ أي شيء أن يكون مقام حفظ الدين مما يمس حياة الناس، وال يليق بمن يؤمن بالله ورسوله في نفسه بهذا المقام الضعيف، فيتفهم المنع ألي سبب دنيوي مهما كان حقيراً، لكنه !ال يجد في المنع الذي يستند إلى أصول الشريعة إال مرغباً في الفساد .يقولون: الفكرة الصحيحة تطرد الفكرة السقيمة وهذا صحيح إلى حدٍّ ما، فالفكرة ذات البراهين الصحيحة، والتي تُقدَّم بطريقة موضوعية سليمة، سيكون أثرها أقوى من الفكرة الباطلة التي ال تحمل براهين، وهذا .يؤكد ما تقدم من ضرورة العناية بالحجة والبرهان لنشر الحق ونقض الباطل ،ًلكن نقول مرة أخرى: هي مقولة صحيحة يريد بها بعض الناس معنى باطال ،وهو: رفض أي إلزام مستند إلى قاعدة دينية، فهو يستدل بكالم صحيح لغرض باطل فكون الفكرة الصحيحة تطرد الفكرة الباطلة ال يعني إلغاء أي عوامل أخرى مهمة في .حفظ دين الناس ومنع ما يضرهم ومن المهم التأكيد هنا على أن التفكير بطريقة (الفكرة الصحيحة تطرد الفكرة السقيمة) مقارنة ال تخلو من سذاجة ظاهرة وسطحية كبيرة في الوعي بظاهرة تأثير األفكار في المجتمعات، فحضور األفكار في أي مجتمع ال يقوم على كون الفكرة صحيحة فقط، بمعنى أن الفكرة كلما كانت أصح وأجمل وأوضح لزم أن تكون أكثر انتشاراً، فهذه صورة تجريدية حالمة بعيدة عن إدراك طبيعة الواقع وأسباب التأثر
الفكر ال يواجه إال بالفكر باألفكار، فتمدد األفكار يتأثر بعوامل كثيرة، وكثير منها ال ينتمي أصالً إلى الفضاء الفكري والمعرفي، فاألفكار التي تحملها أدوات إعالمية كبيرة هي أقدر على االنتشار من تلك األفكار التي ال تملك شيئاً من ذلك مهما كانت أصح وأقوى وأكثر برهنة وعقالً. وكذلك األفكار التي تجد دعماً مالياً أو سياسياً، فإنها تملك من حضور التأثير أضعاف ما تجده كثير من األفكار الخالية من هذا االمتياز. واستحضار طبيعة النفس البشرية وما يشكل وعيها وتصوراتها وهويتها الفكرية والثقافية يزيد من تعقيد المشهد، ويكشف عن سذاجة الطرح، فإن للعصبية والكبر والحسد وحب المال والجاه وغيرها من االعتبارات، تأثيراً كبيراً في قبول الفكرة وردها بعيداً عن اعتبار .ميزان الحق والباطل وبناءً على ما سبق، فتوهم أن انتشار األفكار مبني على مزاحمة عقالنية بين الفكرة الصحيحة والخاطئة، وأن الفكرة الصحيحة قادرة بذاتها وعلى نحو مطلق على تنحية الفكرة الخاطئة وإزالتها من المشهد؛ هو تجريد ساذج في فهم األفكار وكيفية .انتشارها، ترتب عليه التزهيد في أدوات مؤثرة في نشر الحق أو منع الباطل :ومن المقوالت التابعة التي تأتي للتزهيد في فرض أي نظام مستند إلى الدين فمن تديّن في وسط حريةٍ يتيح له كل،أن التربية في بيئة الحريات المفتوحة أقوى الخيارات وبقي مع ذلك محافظاً على دينه، متمسكاً به، فتدينه سيكون أقوى وتمسكه أعمق ممن تدين مع عدم وجود الخيارات األخرى، فتدين هذا أشبه بالتدين .االضطراري، بخالف األول هذه الفكرة يُراد منها إسقاط أي منع أو إلزام ديني، حتى يكون تدين الشخص في جو حرية كاملة، وحتى ال يلتبس األمر، فال ريب أن الحرية هنا هي الحرية الليبرالية التي ال تلتزم بالشريعة، ألنها هي التي تتوافر فيها خيارات ارتكاب المنكرات كافة .فيتركها الشخص ديانة لله
الفكر ال يواجه إال بالفكر .حسناً، دعونا نختبر هذه الفكرة بطريقة صحيحة قبل أن نتلقى آثارها بال وعي هل التدين في المجتمعات ذات الحرية الكاملة أقوى؟ الواقع يكذّب هذه الدعوى بشكل قاطع، فالعاقل يعرف بداهة أن تيسّ ر أسباب الفساد، وانتشار الخمور، وإثارة الغرائز، وتوفر المنكرات في كل مكان، يضعف التدين في أي مجتمع، وينشر الفساد والفجور، ويقلل من المحافظة على الطاعات، وهذه نتيجة بدهية ال تحتاج لمالحقة دراسات وإحصائيات، فهل واقع التدين في مجتمعات المسلمين قبل قرون أضعف من تدين المسلمين اليوم في كثير من المجتمعات التي ال يحكم بينهم بشرع الله؟ ٌالواقع يشهد بالضرورة أن فتح أشرعة الحرية السلوكية واألخالقية مضعف للتدين، ومدمرٌ ألخالق الشعوب، ومفسدٌ لدينها، بينما الذي يحفظ دينهم ويقوي .تدينهم هو األمر بالمعروف والنهي عن المنكر إذاً، من أين جاء الوهم بأن التربية في وسط الحرية أقوى؟ قد يكون سبب هذا الوهم مالحظةَ وجودِ فئة قليلة متمسكة بالدين، محافظة على ًأحكامه، ال تزيدها كثرة الدواعي على ترك التدين والتفريط في أحكام الشرع إال إيمانا وتسليماً، فمثل هؤالء ال شك بأن تمسكهم في مثل هذه البيئة هو داللة على عظم تدينهم وأنه أقوى ممن يساويهم في التدين وهو يعيش في بيئة تساعده على الطاعة، أو ال يجد فيها من دواعي الفساد ما يجده، لكن هذه الفئة تبقى قليلة جداً مقارنة باألكثرية التي تأثرت بوسط الحرية غير المنضبط، فال يصح أن يكونوا هم معيار المقارنة، بل في الحقيقة هم دليل على العكس، فقلتهم وصعوبة التدين عليهم، وما يتحملونه ويبذلونه في سبيل المحافظة عليه، كل ذلك يكشف أن التدين ال يقوى في مثل هذا .الجو من الحريات المطلقة
الفكر ال يواجه إال بالفكر التدين ال يمكن أن يقوى في جوٍّ معادٍ له، أو منفرٍ عنه، أو مشككٍّ فيه، فكلما وجدت البيئة التي تشجع عليه، وتحض على اتباعه، وتنهى عما يخالفه، سهُل التدين على الناس وقوي وانتشر، وإذا وجد ما يشكك فيه أو يخوف منه أو يحرض على ،تركه، أو وجدت الدوافع التي تحض على مخالفته، فإن التدين سيكون أصعب وأثقل .وسيتسبب هذا في إضعافه وهل من العقل والتربية المقبولة أن يعرض أبٌ على ابنه مختلف الشهوات المحرمة، ويفتح له باب الشرور على مصراعيه، ويخيره في كل أمرٍ، ويتوقع بعد ذلك !أن يسهم إيجاباً في تدين االبن وجعل إيمانه أوثق وأعمق ولهذا جاءت الشريعة بقاعدة األمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تحض ،على نشر الخير وإشاعته والحث عليه حتى يكون ميسوراً وتقوى النفوس عليه وتحث على ترك المنكر ونصح فاعله والمنع منه حتى يضيق مجاله ويسهل تركه وتخف الدواعي المحرضة عليه. فهل يتوهم عاقل أن الشريعة تأتي بما يضعف التدين، وأن التدين باإلسالم سيكون أقوى وأسهل في حال عدم تطبيق اإلسالم، وأما !في حال تطبيقه فسيكون أضعف هذه نتيجة ال يمكن أن يقولها مسلم، لكنها هي حقيقة هذه المقولة، فهي تقرر أن ،التدين في جو الحرية المخالف للشريعة أقوى. وربما ال يتفطن قائلها لهذه الحقيقة ،لكن هذا ال يعفيه من تبعة ذلك بأن يدقق النظر في المقوالت التي يرددها على لسانه .فال ينطق بشيء إال بعد اإلدراك الحقيقي لمعناها وجدنا هنا حزمة من المقوالت: (الفكر ال يواجه إال بالفكر)، و(الممنوع،ًإذا :)مرغوب)، و(الفكرة الصحيحة تطرد الخاطئة)، و(التدين في وسط الحرية أقوى يُستند إليها جميعاً لتمرير رفض أصحابها مبدأ المنع أو اإللزام فيما يتعلق بأي حكم
الفكر ال يواجه إال بالفكر ديني، فمع إمكان أن تُفهم بعض هذه المقوالت على نحو مقبول، لكن قد تمرر من خاللها معانٍ خاطئة، ومفاهيم باطلة، والسبب الحقيقي المضمر الذي يحتاج إلى .الكشف هنا هو رفض بعض الناس لزوم أحكام الشريعة جاء هذا الفرض بطبيعة الحال ألن الثقافة العلمانية المعاصرة ال تقبلها، ولهذا فعلى من يردد مثل هذه المقوالت أن يأتي المسألة من بابها فيعرض الموضوع من جهة عدم لزوم أحكام الشريعة، ال أن يتخفى عبر مقوالت مجملة توهم أن مناط .)البحث في النقطة (أ)، لكن اإلشكال الحقيقي في (ج